أخبـار المركز
تحرير في 05/02/2017
"أولويات جدول أعمال مجلس الإدارة: تطور الإطار العام لحوكمة الشركات"


ندوة "أولويات جدول أعمال مجلس الإدارة: تطور الإطار العام لحوكمة الشركات" تستقطب عدداً كبيراً من ممثلي شركات القطاع الخاص والهيئات الحكومية

اختتم مركز أبوظبي للحوكمة التابع لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي برنامج فعالياته وأنشطته لعام 2016 بتنظيم ندوة متخصصة عن "أولويات جدول أعمال مجلس الإدارة: تطور الإطار العام لحوكمة الشركات"، وبالنظر إلى أهمية الإطار العام لحوكمة الشركات فقد شهدت هذه الندوة حضوراً مكثفاً من ممثلي شركات ومؤسسات القطاع الخاص والهيئات الحكومية في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وقدم السيد/ فادي صيداني الشريك المسؤول لإدارة استشارات المخاطر في شركة ديلويت الشرق الأوسط في بداية الندوة عرضاً تحدث فيه عن مسؤوليات مجلس الإدارة، مشيراً إلى أنه يتوجب أن يكون لدى مجلس الإدارة الثقة بأنه يتخذ قرارات تعتمد على المعرفة وأنه يؤدي مهامه بشكل كامل أمام المساهمين في الشركة، موضحاً أن المسؤوليات الرئيسية لمجلس الإدارة تتضمن الإشراف على الاستراتيجية ومراقبة تنفيذها، وقيادة تعاقب الإدارات التنفيذية وتطورها، والإشراف على تطور وتقديم المنتجات والخدمات، وتقييم الأداء والقدرة المالية للشركة، والعمل مع الإدارة لوضع تصور للمخاطر ومراقبة المخاطر الرئيسية على مستوى المؤسسة، ووضع توجه الشركة ومراقبة الالتزام بالبرامج، بالإضافة إلى مراقبة وضمان رد مناسب لمشاكل المساهمين في الشركة، وضمان الشفافية في الإفصاح فيما يتعلق بهيكلة وسياسات الحوكمة، وتشكيل لجان تتكون من أعضاء مجلس الإدارة، وتحديد الهيكلية المناسبة للمساهمة في المراقبة الفعّالة للأعمال، وضمان اتخاذ إجراءات الوقاية من الفساد.

وتطرق صيداني في عرضه إلى مناطق التركيز الرئيسية لتقييم مجلس الإدارة، حيث يفرق إطار عمل الحوكمة المؤسسية في شركة ديلويت بين مسؤوليات الإشراف الرئيسية لمجلس الإدارة والمناطق التي تكون فيها الإدارة التنفيذية مسؤولة عنها. وفي عهد كل حوكمة هنالك بعض الجوانب التي يجب اعتبارها للتحسين والتي تشكل أساس طرق تقييم مجلس الإدارة.

وفيما يتعلق بأمن الحواسيب، تحدث صيداني عن نقاط الضعف والعواقب التي تواجهها الشركات، موضحاً أنه ومع ازدياد اعتماد الشركات على التكنولوجيا لقيادة النمو، فإنهم أيضاً يفتحون الباب للمزيد من التهديدات الأمنية في مجال الحواسيب، وهذه التهديدات أصبحت أكثر غزارة من ذي قبل حيث يبحث المجرمون عن طرق بديلة لسرقة بيانات حساسة أو تشويه سمعة الشركات. وأوجز المحاضر أهم العواقب وهي فقدان بيانات سرية وتقطع العمليات، وضرر في السمعة، مؤكداً أنه يمكن لمجالس الإدارة أن تلعب دوراً كبيراً في بناء أمن المخاطر ومساعدة منظماتهم على تحديد مستوى الاستجابة للمخاطر الحاسوبية الجديدة.
كما شارك في تقديم هذا العرض السيد فادي مطلق شريك في إدارة استشارات المخاطر في ديلويت الشرق الأوسط.